السيد نعمة الله الجزائري

341

زهر الربيع

للشريف المرتضى فخذوا النّوم من عيوني فإنّني * قد خلعت الكرى على العشاق قالوا إنّ الشريف خلع ما لا يملك على من لا يقبل . الكذب كان رجل من الأولياء سمّي كذّابا لبيت قاله وهو : فليس لي في سواك حظّ * فكيف ما شئت فامتحنّي فحصر منه البول على أثر هذا القول فتضجّر فسمّي نفسه الكذّاب . العم الكذّاب ويروي مثله عن عمر بن الفارض لما قال : وبما شئت في هواك اختبرني * واختياري ما كان فيه رضاكا فابتلى بحصر البول فكان يعدو إلى مكتب الصّبيان متضجّرا ويقول لهم ادعوا لعمّكم الكذّاب . باب السلطان نظر رجل زاهد إلى رجل في وجهه سجّادة كبيرة واقفا على باب السّلطان فقال مثل هذا الدّرهم بين عينيك وأنت هاهنا فقال إنّه ضرب على غير السّكّة . الرياء وقيل للأشعث بن قيس خفّفت صلاتك جدّا فقال أنّه لم يخالطها رياء . عرق النبي ( ص ) روى الصّدوق ( طاب ثراه ) عن النّبي ( ص ) قال : « لمّا أسري بي إلى السّماء سقط من عرقي فنبت منه الورد فوقع في البحر فذهب السّمك ليأخذها وذهب الدّعموص ليأخذها فبعث اللّه ( تعالى ) ملكا يحكم بينهما جعل نصفا للسّمك ونصفا للدّعموص . قال الصّدوق ( ره ) ولذا ترى أوراق الورد تحت جلناره وهي خمس اثنتان